السيد جعفر مرتضى العاملي

226

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وظهرهم . [ وذلك الذي يريد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ] . قال : ثم انصرفوا عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وجاؤوا بالذي أعطاه . فلما قدموا اليمامة ارتد عدو الله ، وتنبأ وقال : إني قد أشركت في الأمر معه ، ألم يقل لكم حين ذكرتموني له : « أما إنه ليس بشركم مكاناً » ؟ وما ذاك إلَّا لما كان يعلم أني قد أشركت في الأمر معه . ثم جعل يسجع فيقول لهم فيما يقول مضاهاة للقرآن . لقد أنعم الله على الحبلى ، أخرج منها نسمة تسعى ، من بين صفاقٍ وحشاً ( 1 ) . ووضع عنهم الصلاة ، وأحل لهم الخمر والزنا ( 2 ) ، وهو مع ذلك يشهد

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 326 والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 148 والدرر ص 254 وتفسير ابن كثير ج 2 ص 425 وتاريخ الطبري ج 2 ص 394 و 499 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 683 والبداية والنهاية ج 5 ص 61 وج 6 ص 353 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 999 وعيون الأثر ج 2 ص 284 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 97 والسيرة الحلبية ج 3 ص 255 وراجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 356 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 242 . ( 2 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 386 عن المصادر التالية : زاد المعاد ج 3 ص 31 والسيرة الحلبية ج 3 ص 253 والسيرة النبوية لدحلان ج 3 ص 22 والبداية والنهاية ج 5 ص 51 و 52 والعقد الفريد ج 2 ص 66 والبيان والتبيين ج 1 ص 359 متناً وهامشاً ، والمفصل ج 8 ص 755 - 759 وج 7 ص 296 وج 6 ص 92 والمنتظم ج 4 ص 21 و 22 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 255 .